![]() |
2012-02-07 16:43:47 | |
مدخنة مولدات مشفى حلب الجامعي تصهر واجهة عدة سيارات .. والمسؤول يرى أن " لامشكلة " |
||
| تسبب الدخان الصاعد من مدخنة مولدات الكهرباء التابعة لمشفى حلب الجامعي بصهر مقدمة ثلاث سيارات كانت متوقفة أمام فوهة المدخنة ، قبل أن يتدخل عدد من العاملين في المشفى ويحولون دون وقوع " كارثة ". وقال شاهد عيان لـ عكس السير كانت ثلاث سيارات متوقفة أمام فوهات مداخن مولدات الكهرباء عندما انقطع التيار الكهربائي وتم تشغيل المولدات ، وبسبب حرارة الدخان المتصاعد من الفوهات صهرت مقدمات السيارات ". وتابع " قام أحد موظفي مشفى حلب الجامعي بتحريك السيارات من أمام الفوهات ، ما حال دون وقوع كارثة مؤكدة ". وأشار شهود عيان إلى خطورة المكان الذي تتواجد فيه فوهات الدخان القريبة من الرصيف . وحضر إلى المكان دورية من جنائية الشهباء فتحت تحقيقاً بالحادثة ، كما حضر أصحاب السيارات . وانتقد أحد خبراء السلامة العامة والوقاية من الحوادث طريقة تتركيب فوهات المداخن ، وتسائل عن سبب وضعها قرب الرصيف على الرغم من خطورتها ، وقال لـ عكس السير : " هذا النوع من المداخن يجب أن يكون مرتفعا ، واستغرب كيف نفذ القائمون على المشروع المداخن بهذه الطريقة ، علماً أن وجودها بهذه الطريقة يسبب مشكلات كبيرة جداً ". وتابع " ما يزيد الطين بلة ، عدم وجود إشارات تحذر المواطنين من خطورة هذه الفوهات ". ومن جهته ، نفى المهندس " حسام عبد الواحد " المسؤول عن تنفيذ المولدات والمشرف على المشروع وجود اية مشكلة في تصميم المداخن ، ورأى أنه " لامشكلة في انصهار مقدمات السيارات " محملاً أصحابها المسؤولية . وقال في اتصال هاتفي لـ عكس السير : " كان يجب على اصحاب السيارات الانتباه ، ألم يروا وجود هذه الفوهات أمام سياراتهم ؟ ". ورفض المهندس المسؤول " عبد الواحد " انتقاد خبير السلامة العامة لطريقة تنفيذ المشروع وقال " المشروع مدروس بشكل جيد ، ومكان الفوهات صحيح ". يذكر أن المولدات تم تسليمها للمشفى بشكل رسمي قبل حوالي عام ، وشهدت قبل ايام عطل استمر حوالي ثلث ساعة انقطع خلالها التيار الكهربائي عن المشفى . عبد الله الحلبي |