RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي

مريحة
معقدة
تساعد الطالب
ضد الطالب


أسعار العملات



محرر أونلاين

موقع كلية الآداب بجامعة حلب

يرحب بكم ورجو لكم

عاماً دراسياً جديداً ملؤه العلم والمعرفة والتفوق بإذنه تعالى والأخلاق الفاضلة في كلية تعد هي أرقى ما تحويه من علوم بشرية وإنسانية

www.alladab.com

حالة الطقس

                        °C     
درجة الحرارة الآن في حلب

اختر المحافظة:


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني: التنسيق إزاء الأزمات وترسيخ التعاون وتشجيع التجارة وا

الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني: التنسيق إزاء الأزمات وترسيخ التعاون وتشجيع التجارة وا
الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني: التنسيق إزاء الأزمات وترسيخ التعاون وتشجيع التجارة وا

بدأت أمس في مدينة تيانغين الصينية أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني بمشاركة سورية بهدف ترسيخ وتعزيز اطر التعاون بين الدولالعربية والصين في مختلف المجالات .
وأكد احمد عرنوس معاون وزير الخارجية في كلمته خلال افتتاح الاجتماع عمق العلاقات العربية الصينية التي تمتد قرونا طويلة مشيرا الى أن سورية كانت من أوائل الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية لافتا الى أن العلاقات الثنائية شهدت تطورا متناميا خلال السنوات الاخيرة0

وأضاف عرنوس أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد الى الصين في العام 2004 وقبلها زيارة الرئيس الصيني هو جين تاو إلى سورية في العام 2001 ساهمتا في تعزيز وتنمية أطر التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري بين البلدين الصديقين.

وأكد أن زيارة الرئيس الأسد الى الصين كان لها عميق الأثر على العلاقات الاقتصادية حيث تم التوقيع على تسع اتفاقيات شكلت أساسا لانطلاقة جديدة وفعالة في تعميق التعاون المشترك بين البلدين حيث قفز حجم التبادل التجاري بينهما بعد تلك الزيارة الى مستويات كبيرة وواسعة.

وأشار معاون وزير الخارجية الى أن سورية دعمت على الدوام سياسة الصين الواحدة لافتا الى وقوف الصين بدورها الى جانب القضايا العربية العادلة حيث تطالب الصين بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران عام 1967.

من جانبه أشار أمين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي الليبي موسى كوسا رئيس الجانب العربي الى أهمية قيام العلاقات بين الدول العربية والصين على أسس من الشفافية والصراحة وعدم اقتصارها على جانب معين داعيا الى تبادل الآراء بين الجانبين بشكل فعال لدعم القضايا المشتركة0

كما ألقى وزير الخارجية الصيني جانغ جيتشي والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعدد من وزراء الخارجية العرب كلمات نوهوا خلالها بالتعاون القائم بين الجانبين في إطار منتدى التعاون داعين الى تعزيز التعاون ليشمل جميع المجالات على أسس أكثر رسوخا وواقعية وتأثيرا ومؤسساتية لما فيه مصلحة الشعبين العربي والصيني.

وكان رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو أكد في كلمة افتتح بها فعاليات المنتدى على أهمية ترسيخ وتعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في مختلف المجالات وخاصة في تعزيز التشاور السياسي والتنسيق إزاء الأزمات الكبيرة وفى المحافل الدولية المختلفة وتطوير البناء المؤسساتي وتفعيل آليات التعاون وتشجيع التجارة والاستثمار وتبادل الخبرات في مشروعات الطاقة ومكافحة التلوث والتصحر ونقص المياه وغيرها.

وحذر جيا باو من خطورة تفاقم الأزمة المالية العالمية مع ازمة الديون السيادية الآخذة بالتعقيد في بعض الدول, وتأثيرها العميق على السياسة والاقتصاد على المستوى الدولي مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمى يتعافى ببطء ولكن الاساس ليس صلبا.

وعزا جياو باو سبب التعافي الضعيف في بعض الدول إلى زيادة تفاقم ازمة الدين ومعدلات البطالة المرتفعة في الاقتصادات الرئيسية وأسعار السلع المرتفعة وزيادة الحمائية التجارية.

وأشار إلى ان نظام الحوكمة الدولي يحتاج إلى إصلاحات عميقة وان الهيكل الاقتصادي العالمي يحتاج الى تحويل عميق لافتا إلى ضرورة دفع اصلاحات الانظمة الاقتصادية والمالية الدولية قدما وتسريع جهود إقامة نظام اقتصادى ومالي دولي جديد عادل ومعقول.

وبينما حث جياو باو على معارضة جميع أشكال الحمائية ودعم التجارة الحرة رأى انه من الملح دفع محادثات جولة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية باتجاه تحقيق نتائج معقولة ومتوازنة في أقرب وقت ممكن. ودعا الاقتصادات الرئيسية إلى تحويل نمط النمو الاقتصادى ذي المدخرات القليلة والاستهلاك الكبير وتعزيز الرقابة المالية من أجل مكافحة الافراط في المضاربة.

ولفت إلى أن الصين ستستمر بشكل ثابت فى تطبيق استراتيجيتها للانفتاح متبادلة النفع وفي الإعلان عن المزيد من الإجراءات لتسهيل التجارة والاستثمار.

2010-05-14 21:35:23
عدد القراءات: 148
الكاتب: فراس المحاميد
المصدر: تيانغين-الصين-سانا
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات