ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
لاقت فكرة باب مثير للجدل، حول استبدال كتب التربية الدينية بالمدارس بمادة عن الأخلاق، الكثير من التفاعل، واستكمالا للحوار ولاغناء الفكرة بالمزيد من التمحيص والنقاش، التقت سيريانيوز بعض المرجعيات الفكرية والدينية التي عبرت من حيث المبدأ عن تأييدها للفكرة وا
موقف ضيفا "مثير للجدل" في كلمات
نقلتُ للدكتور حسن البغا تعليقات بعض القراء حول تعليم أبنائهم أفكارا تكفيرية ورافضة للآخر في دروس التربية الدينية في المدارس، فقال أن "المشكلة في المدرسين أنفسهم وليست في النص، لذا يجب اعتماد خريجي كلية الشريعة لتدريس المادة"، وتابع موضحا حول أصحاب الأفكار التكفيرية "هؤلاء هم أنصاف مثقفين وأنا لا أقصدهم إنما أقصد الطلاب الذين نعلمهم قبول الآخر واحترامه وعدم تحميل أنفسهم وزر انتمائه الديني بل التعامل معه على أساس الإنسانية".
أما الصحفي عبد الفتاح العوض وبعد متابعته لتعليقات القراء الذين اعتبروا الاقتراح بمثابة تنكّرٍ لهوية مجتمعنا الدينية، ركز على أن "الفكرة هي تضمين مبادئ الأديان نفسها بمادة جديدة وليس التوقف عن تعليم الطلاب تلك المبادئ".
وزارة التربية: لا ضرورة لدمج المادتين
في لقائنا مع الموجه الأول لمادة التربية الدينية المسيحية السيدة لينا خوري أشارت أن "المناهج الحالية للتربية المسيحية لا تذكر الإسلام ولا تقدم حوله معلومات، وأنا مع وضع معلومات عن الدين الآخر في كل من المادتين، من شأنه أن يعرف الطلاب ببعضهم ويعطيهم فكرة صحيحة، لكن أظن أنه لا ضرورة لدمج المادتين بمادة واحدة تتناول المبادئ العامة لهما لأنه بالأساس في المناهج الحالية نحن لا نتعمق في تفاصيل الدين بل نربي الطالب كي يكون إنسانا مؤمنا في المجتمع، ونحن على تنسيق دائم مع زملائنا المسؤولين عن التربية الدينية الإسلامية ونتعاون في الكثير من التفاصيل، لكن بسبب خصوصية كل مادة من غير الممكن عمل دمج بينهما"، وكشفت السيدة خوري عن تغييرات ستحدث في منهاج التربية الدينية للعام الدراسي القادم، رافضة ذكر تفاصيل أخرى حول ذلك.
وحاولنا لقاء الموجه الأول للتربية الدينية الإسلامية السيدة عاطفة عرار لكن بسبب ضيق وقتها اعتذرت عن اللقاء وأشارت في الاتصال الهاتفي إلى التنسيق الدائم بينها وبين موجهة التربية المسيحية والتعاون في العمل، وأبدت بدورها عدم دعم فكرة دمج المواد "بسبب خصوصية كل مادة".
حبش: ابشع المظاهر فصل الطلبة
بالمقابل كان للنائب في البرلمان الشيخ الدكتور محمد حبش رأيا مختلفا حيث قال "إن من أبشع المظاهر فصل الطلبة عن بعضهم في حصة الديانة، إنه موقف غير حضاري وغير مقبول ويتناقض مع العملية التربوية، أنا مع مادة ثقافة دينية تدرس لكل الطلاب وتتناول معلومات عن كل الأديان، فلنترك التربية الدينية للمساجد والكنائس ولنتوجه في المدارس إلى (الثقافة الدينية)، أنا أريد لأولادي تعلم فكرة صحيحة عن الدين ومن مصدر موثوق هو وزارة التربية".
وتابع حبش موضحا "المناهج الحالية غير كافية فالإسلامية لا تشر للمسيحية إلا ببعض النصوص عن الإنجيل والمسيحية لا تتناول الإسلام أبدا، ومن غير المنطقي ألا يعرف الطالب المسيحي شيئا عن الإسلام أو المسلم شيئا عن المسيحية، هذا نقص تعليمي فاضح يتم تداركه حاليا عن طريق وسائل الإنترنت والتلفزيون وغيرها من المصادر غير الموثوقة، وهنا دور وزارة التربية في توفير المناهج الكافية، وليتركوا تعليم الدين لدور العبادة، لا نريد للأساتذة أن يتحولوا لشيوخ والطلاب إلى مقتدين".
وحول التخوف من النقص الذي سينتج في تعلم العبادات قال د.حبش "أنا لا أؤيد هذا الرأي، فدور المدرسة ليس تعليم العبادة إنما الثقافة، يجب أن أفهم أن جاري المسيحي ليس مشركا أو كافرا إنما أيضا يؤمن بالله، يؤلمني أن هناك جهلاً فاضحاً بالمسيحية والإسلام من أتباع كل دين، الموضوع موضوع تحدٍّ، وتقع على وزارة التربية مسؤولية كبيرة في القيام بهذا الواجب".
وحول التخوف من توجه الطلاب إلى أماكن أخرى لتعلم الدين تنمي فيهم التطرف والتعصب تابع د.حبش "إن هذا قائم وموجود أصلا، فالبرامج الكثيرة التي تدرس الدين في المساجد والكنائس قائمة وليست في الظلام إنما تحت الرقابة، ولا شيء يخيف في هذا، أصلا نحن لا نريد بهذه الخطوة ردع الطلاب عن الذهاب للمعابد الدينية، بل يجب أن يذهبوا إليها لاكتساب الفائدة الروحية التي لا تقدمها المدرسة، أنا لا أنتظر من المسجد أن يعلمني عن الإنجيل أو الكنيسة أن تعلمني عن القرآن، إنما المدرسة هي من يجب أن يقدم المعلومات الدينية التي تشمل كل أبناء الوطن، عندما يكون درس الديانة مغلقا فهو لا يخلو من همز ولمز وهذا سيء جدا، إنهاء هذه الحالة يتطلب شجاعةً وجرأة ولا يوجد أي سبب للتخوف من الخطوة، لا نستطيع أن نهرب من استحقاق تعريف الطلبة على الأديان كافة، ويمكن تخصيص دبلومات لخريجي اللاهوت للتعرف على الشريعة والعكس بالنسبة لخريجي الشريعة، وفي حال عدم توفر الكوادر حاليا يمكن تدريس المادة من قبل أستاذَي شريعة ولاهوت".
وحول المادة الجديدة المقترحة أشار حبش أن تكون برأيه "مادة (ثقافة دينية) وليس (أخلاق عامة) وأن تتناول تاريخ وأركان وأعلام الديانتين المسيحية والإسلامية إضافة للأخلاق طبعا".
البطريرك هزيم: تعليم العبادات شغل الكنائس والمعابد
أكد سيادة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم أن "الفكرة تستحق التفكير والتعمق، مع ضرورة وجود رضا من الطرفين للقيام بهذه الخطوة، ومن المهم تعليم الطلاب حول الأديان، ولا يجب أن يكون هناك فصلا بين الطلاب".
وسأل البطريرك"لماذا الفصل؟ بسبب الاختلاف؟ إذا عملنا فصلاً على أساس الاختلاف فهذا يعني فصل الإنسان عن أخوته وأمه وأبيه، لأن الاختلاف قائم حتى بين أفراد العائلة الواحدة، تعليم العبادات شغل الكنائس والمساجد، والدين حرية شخصية، إذا تم تطبيق هذه الفكرة سيستفيد كلا من المسلمين والمسيحيين، الموضوع ليس أقلية وأكثرية، فالأقليات الحالية لها تاريخ وتراث طويل وعريض في سورية وكذلك الإسلام له ذلك في تاريخ سورية، أنا أعتقد أن كل المعلومات تنوّر عن الحقيقة وكل إنسان مطلوب منه التفتيش عن الحقيقة".
اليازجي: تطبيق الفكرة يحتاج لشعب متميز بعقل منفتح
من جهته قلل الباحث ندرة اليازجي من شأن هكذا خطوة بسبب أنه "لا فائدة طالما أن الطالب نفسه سيعود للبيت ليتربى بطريقة انفعالية، عند الإقدام على هكذا خطوة يجب أن يكون الشعب متميزاً بعقلٍ منفتح، يوجد نوعان للتربية إنسانية وانفعالية، ومن أصعب الأشياء التربية على القبول الحقيقي للآخر والاعتراف به، وهذا الموضوع يحتاج تربيةً إنسانية منذ الصغر".
وأضاف "هناك فرق بين المبدأ والعقيدة، والعقائد عموما تتميز بتعصبها وتصلبها، وهي لا تعترف بما جاء قبلها ولا تقبل بما سيأتي بعدها، أما المبدأ فهو منفتح، لذا فعندما يلتقي عالِمان مثلاً كل واحد منهما من طرف من العالم فيمكن أن يتفقا، أما رجال الدين يختلفوا إذا كانوا من دينين أو حتى من مذهبين مختلفين، وكل فئة تعتقد أنها تمتلك الحقيقة المطلقة وما سواها خطأ، إن العقيدة تؤدي إلى ما يسمى مركزية الأنا التي تبدأ البحث عن وجودها ضمن المركزية التجمعية العقائدية مما يؤدي بدوره إلى التصلب والإدانة والإدانة المضادة، ويتحول الإنسان إلى كائن عُصابي لا يرى إلا من خلال عصابه، أما في العلم فلا يوجد عقائد إنما مبادئ، يجب أن نربي عقولنا على الانفتاح وتقبل الآخر والاعتراف به، فأنا أعرف نفسي من خلال هذا الآخر، والله موجود في كل مكان وأكثر مكان هو في دواخلنا".
ديوب: اعتماد منهجين وضعي وديني في التدريس يخلق وعيا انفصامياً
بدوره الباحث عمار ديوب قال "غير صحيح أن سورية دولة مسلمة إنما دولة فيها دين إسلامي، لأن هناك اعتقادات ومذاهب وطوائف متعددة، وحين ندرسهم مادة تربية دينية واحدة فنحن نمارس عليهم قسرا هذه المادة وبالتالي يستقبلونها باستهتار، والبديل هو تدريس تاريخ الأديان أو تحويل مادة الديانة إلى مادة اختيارية، لأن مواد التربية الدينية في شروط تخلف وتأخر المنطقة العربية ومنها سورية تؤدي إلى تفكير طائفي وأسطوري، الدين بطبيعته لا يحمل قيم المواطنة لذا يجب إعادته لأن يكون علاقة شخصية بين الأشخاص وربهم".
وتابع ديوب "حين نعطي في المدارس منهجين مختلفين أحدهما منهج وضعي يعتمد التجربة والقوانين وسلسلة أسباب لأية ظاهرة، والآخر منهج لا يعترف بسلسلة الأسباب والقوانين الوضعية فكل شيء يعود لله، فنحن بذلك نخلق وعياً انفصامياً ازدواجياً متناقضاً في فهمه للوقائع، وهذا يؤدي في شروط الانحطاط إلى تغليب الوعي الأسطوري التكفيري".
وتابع "إن اعتماد سورية منهج الإصلاح منذ بداية الألفية الثانية وعقدها اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تنص على الديمقراطية ولبرلة الاقتصاد والتعاون في مجال التعليم يستدعي من سورية خطوة متقدمة في مجال التعليم، ولأن التربية الدينية تميز بين الناس على الهوية الدينية يجب وضع مادة تؤسس للهوية الوطنية تخص الدين، ولتكن مادة تاريخ الأديان، وبذلك نضمن الاعتراف بالتعددية الدينية والمذهبية ونبعد شبهات الأقلية والأكثرية بالمعنى الديني مما يؤدي إلى مواطنين متساوين أمام القانون ولهم حرية الاعتقاد الديني والتعليم الديني أو عدمه".
الموضوع شائك جدا جدا وحساس جدا جدا أولا علينا أن نتساءل من نعبد ....؟؟؟؟ من هو الإله الذي نعبد .....؟ ما هي الثوابت المشتركة بين جميع الأديان .....؟ ما هي نقاط الاختلاف ونقاط الالتقاء ......؟؟؟ ما دام الرب واحد والمخلوق واحد فلماذا تعدد الأديان والمذاهب ... وهل يجوز أن تتعدد الأخلاق وتتنوع ...وهل يجوز أن يكون اختلاف ...... بل هل يجوز أن يعبد الله بأكثر من دين ..... وهل يجوز أن يعبد الناس ربهم وينظموا حياتهم بألوان من الدين ؟؟؟؟؟ وهل يجوز للبشر على ضعفهم أن يعبدوا آلهة من صنعهم ...؟؟؟ وهل يجوز لكل فرد أن يخلق دينا وخلقا على راحته ومزاجه .... ؟؟؟ أوليس الدين منسجما مع فطرة الإنسان .... أليس الدين لصالح الإنسان .....؟؟؟ أما نسمع كل يوم عن اكتشافات مذهلة وأسرار معجزة يكشفها المخبر العلمي حول عبادات الإسلام وشعائره ....؟؟؟؟ ألا نسمع كل يوم عن عشرات حالات الإسلام ولا سيما بين كبار الأكاديميين الغربيين عندما يكتشفوا عظمة الإسلام ....؟؟؟؟ إن الله عز وجل واحد بصفاته وأفعاله بماهيته وفاعليته ....؟ أراد أن يرسل خليفة إلى الأرض وهو الإنسان ابن آدم الذي لم – ولن - يتغير منذ أن وطئت قدمه الأرض ....؟؟؟؟ الإنسان هو هو واحد بصفاته وألامه وأماله وطباعه وحاجاته وحركاته وسكناته سواءئ أسكن في شرق الأرض أم في غربها في شمالها أم جنوبها فهو واحد ..... يتبع نظاما واحدا ..... والتالي يجب أن يتبع دينا واحدا وإلها واحدا ومنظومة من القيم الأخلاقية موحدة واحدة ......؟؟؟؟؟؟\ لو أنك وقفت في المسجد الحرام في مكة لا شك أنك ستتساءل ما الذي جمع هؤلاء الملايين وهم من ألسنة وألوان وجنسيات مختلفة في مكان واحد يعبدون إلها واحدا ودينا واحدا ... ؟؟؟؟؟ أما قصة الرسل والأديان فهي حكمة من الله أن يرسل الرسل والأنبياء لإنذار وهداية بني البشر .....؟؟؟ كي تتحقق الخلافة في الأرض وكي ينجح الإنسان في الامتحان الصعب ....؟؟؟؟ وكي يفلت الإنسان من كيد الشيطان ....؟؟؟ ثم إن حكمة إرسال الرسل والأنبياء إنسجاما مع طبيعة الإنسان الكائن الضعيف البسيط الذي لا يمكن أن يحبا دون نور الخالق وهدايته وهو ما قامت به الرسل لتخرج الناس من الظلمات إلى النور .... فهل هذا يعني أن كل نبي وكل رسول يدعو إلى وجهة نظر معينة وإله مغاير وخلق مختلف ...؟؟؟؟؟ نحن لا نقول بوحدة الأديان بمفهومها الدارج وما إلى ذلك من أفكار سامة ملغومة لكن نقول إن كل رسول كلف بمهمة محددة واحدة واضحة وهي عبادة الله والإيمان به .... وقد جاء كل رسول بدوره وفي حقبة تاريخية معينة وظروف معينة من تاريخ البشرية وتطور الكون والحياة ... .. لكن جميعهم دعا إلى عبادة الواحد الأحد الملك المقتدر ..... نحن المسلمين نؤمن بجميع الرسل والأنبياء ونؤمن بأنهم يدعون إلى إله واحد ونظام واحد ودين واحد وخلق واحد .... ونأثم ونشرك إن نؤمن بذلك .... كما نؤمن أن حكمة الله وإرادته شاءت أن يرسل محمدا خاتما للأنبياء والرسل ناسخا لجميع الرسالات السابقة .... الله عز وجل هو الحق .... خلق الكون ونظم الحياة طبقا لصفاته وعلى رأسها الحق .... ومن هنا نتساءل هل خالف الأنبياء والرسل الحق المنثور على صفحات الكون ...... هل كذبوا الحق ..... هل خالفوا الحق والحقيقة ...... هل دعا واحدهم إلى هوى النفس من مال وجاه وسلطان ..... هل وقف واحدهم مع الباطل ......؟؟؟؟ بالتأكيد لا ......؟؟؟؟؟ السؤال الأخطر .... هل تعلم أننا مؤمنون بالله عز وجل ( وما يوجب ذلك ) مؤمنون بالعقل والفطرة والنسب .... ؟؟؟؟ فكرة التوحيد والإيمان بالله وفكرة الحق موجودة في البناء العقلي الفكري عند الإنسان مما يوجب خلقا واحدا وهدفا واحدا ورأيا واحدا ..... ؟؟؟؟؟ أما ما يقال عن اختلاف الأديان فأمر خبيث واضح ومكشوف يدركه الجميع , نقاط الاختلاف صناعة بشرية تبعا لهوى النفس ولغايات محددة سياسية اقتصادقية نفسية .... بنو البشر هم من أفسد الأديان وحرفها وزورها بما يخدم هوى النفس والمصالح المادية والشخصية وكذبوا على الله وأنبيائه ورسله , وكذبوا على البشر والناس وهم ضعاف النفوس خفاف العقول ... هل يعقل أن يقول الله في التوراة التي تتبعها إسرائيل حاليا اقتلوا البشر فأنتم شعب الله المختار ....؟ كيف والله قال أكرمكم عند الله أتقاكم ... أحسنكم خلقا ...أجودكم عملا ....؟؟؟ غدا يوم القيامة تتكشف الحقائق وتسطع شمس الحقيقة ويتبرأ الأنبياء من أتباعهم الذين كذبوا عليهم وقالوا عليهم ما لم يأتوا به .... إنني أدعو الجميع جميع بنو البشر ألا يخالفوا الحق المغروس في فطرتهم ألا يخالفوا فطرتهم وطبيعتهم التي خلقت معهم ... وأن يحتكموا إلى الحق والعقل والعدل والتفكير السليم والتمحيص الدقيق بعيدا عن هوى النفس ودون تكبر وتجبر وعناد وسوء ظن . كي يصلوا إلى الحقيقة قبل أن يأتي يوم القيامة اليوم الذي لا بيع فيه ولا خلال . اقرؤوا القرآن واستمعوا إلى الملك الديان يتحدث إلينا بحكمة وهدوء ... كي تتلمسوا الحقيقة ....؟
الموضوع شائك جدا جدا وحساس جدا جدا
انس