RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي

مريحة
معقدة
تساعد الطالب
ضد الطالب


أسعار العملات



محرر أونلاين

موقع كلية الآداب بجامعة حلب

يرحب بكم ورجو لكم

عاماً دراسياً جديداً ملؤه العلم والمعرفة والتفوق بإذنه تعالى والأخلاق الفاضلة في كلية تعد هي أرقى ما تحويه من علوم بشرية وإنسانية

www.alladab.com

حالة الطقس

                        °C     
درجة الحرارة الآن في حلب

اختر المحافظة:


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





تصفح الإنترنت واحم البيئة

تصفح الإنترنت واحم البيئة
تصفح الإنترنت واحم البيئة

لا شك أن تصفح الانترنت بطريقة لا تضر بالبيئة يضفي شعورا بالارتياح لدى عشاق الشبكة الدولية المهتمين بحماية كوكب الأرض.
ومن الأمثلة البسيطة على حماية البيئة بواسطة الإنترنت التسوق من خلال الشبكة الدولية بدلا من قيادة السيارة إلى المتاجر والأسواق، وهو ما يعني توفير الوقود والحد من الغازات الضارة بالبيئة التي تنبعث من محرك السيارة.

لكن كثيرا من متصفحي الشبكة الدولية لا يدركون الكم الهائل من الطاقة الذي يستهلكونه أثناء تصفح الإنترنت.

طاقة هائلة
ويقول سيجفريد بريندت من معهد (أي.زد.تي) للأبحاث المستقبلية ودراسات تقييم التكنولوجيا إن شركات تقديم خدمات الإنترنت تدير مراكز كمبيوتر ضخمة تستهلك كميات هائلة من الطاقة. وأوضح أن نصف الطاقة المستهلكة تستخدم في تبريد هذه المراكز حيث إن غرفة مليئة بأجهزة الكمبيوتر الرئيسة لا بد أن تنبعث منها كميات هائلة من الحرارة.

وأضاف أن جميع أجهزة المعلومات والاتصالات في ألمانيا استهلكت 55 تيراوات/ساعة عام 2007 بما يوازي 10%من الاستهلاك الكلي للطاقة، وبالتالي فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة باستخدام الكمبيوتر تنافس في حجمها الانبعاثات الناجمة عن صناعة الطيران الداخلي في ألمانيا على سبيل المثال.

واستطرد قائلا "إن هذه الكمية ضخمة للغاية وتنطوي على تداعيات على سياسات حماية المناخ".

ولا تعني هذه المعلومات أن الإنترنت أداة سيئة بل تظل وسيلة رائعة للبحث والمعرفة، ولكن المتصفح في المنزل يمكن أن يصبح جزءا من المشكلة إذا أخذ يتصفح الإنترنت دون هدف ويدخل كل المواقع عشوائيا.

طاقة غوغل
وتقول جماعة (يو.بي.إيه) الألمانية المعنية بحماية البيئة إن القيام بعمليات البحث بواسطة محرك البحث غوغل تستهلك هي الأخرى بعض الطاقة.

وينصح الخبراء باستخدام عمليات البحث لوصول أسرع إلى المعلومة المطلوبة. ويقول بيرندت إن "المسألة تتعلق بكيفية استغلال الوقت".

وتوجد العديد من الوسائل التي يمكن اللجوء إليها للتقليل من كمية الطاقة التي تستهلكها شركات تقديم خدمات الإنترنت.

ويقول مارك شافرين من مؤسسة "إيكو" المعنية بحماية البيئة إن بعض الشركات تستخدم الحرارة المنبعثة من الأجهزة في التدفئة.

وتلجأ بعض الشركات الأخرى إلى التقليل من درجة تشغيل أجهزة التكييف، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار خمس درجات مئوية في قاعات الكمبيوترات الرئيسة، وهو ارتفاع مقبول لا يضر بهذه الأجهزة.

علاج المشكلة
ولكن ما الذي يستطيع المتصفح العادي في المنزل أن يفعله للإسهام في علاج هذه المشكلة؟

تنصح مؤسسة (يو.بي.إيه) بتصفح الإنترنت بسرعة بواسطة خدمة إنترنت فائق السرعة (دي.إس.إل).

ويوضح الباحث بريندت هذه المسألة قائلا إنه "كلما كانت سرعة التحميل أعلى كان معدل استهلاك الطاقة أقل" وبالتالي تساعد السرعات العليا في حماية البيئة.

وتحذر المؤسسة من مغبة نسخ البيانات التي يقوم المستخدم بتحميلها على أسطوانات مدمجة، لأن ذلك يؤدي إلى استهلاك مزيد من الطاقة والمواد الخام، كما يمكن أيضا الاكتفاء بطبع رسائل البريد الإلكتروني الضرورية وعدم طبع جميع الرسائل التي تصل إلى المتصفح.

2010-02-09 21:27:53
عدد القراءات: 245
الكاتب: WOLF
المصدر: الجزيرة نت
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات