RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي

مريحة
معقدة
تساعد الطالب
ضد الطالب


أسعار العملات



محرر أونلاين

موقع كلية الآداب بجامعة حلب

يرحب بكم ورجو لكم

عاماً دراسياً جديداً ملؤه العلم والمعرفة والتفوق بإذنه تعالى والأخلاق الفاضلة في كلية تعد هي أرقى ما تحويه من علوم بشرية وإنسانية

www.alladab.com

حالة الطقس

                        °C     
درجة الحرارة الآن في حلب

اختر المحافظة:


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





انقضاء فصل دراسي كامل على كلية الآداب دون وكيل علمي وتعيين" أ.د. موفق الشوا " أخيراً ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب

انقضاء فصل دراسي كامل على كلية الآداب دون وكيل علمي وتعيين
انقضاء فصل دراسي كامل على كلية الآداب دون وكيل علمي وتعيين" أ.د. موفق الشوا " أخيراً ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب

نشرنا سابقاً خبر تعيين الكادر الإداري الجديد لكلية الآداب في جامعة حلب للعام الدراسي 2009/2010 وكان منها تعيين الأستاذ الدكتور عيسى علي العاكوب عميداً للكلية، والدكتورة إيمان الصالح وكيلة للكلية للشؤون الإدارية، والأستاذ الدكتور فايز الداية وكيلاً للكلية.
والجدير ذكره أن الدكتور" فايز الداية" اعتذر عن منصبه رسمياً كنائب للعميد للشؤون العلمية كما أفاد في لقاء سابق لـ alladab معه، بأنه اعتذر عنها لانشغاله في أموره العلمية من تأليف ونشر للمقالات العلمية، وللنشاطات الأدبية، ولا سيما أنه يدرس في ماجستيرات الترجمة وقسم اللغة العربية، واستمرت كلية الآداب بلا وكيل علمي لمدة فصل كامل، لكن التعيين تأخر حقيقة ليأتي القرار باستلام الأستاذ الدكتور"  موفق الشوا " أخيراً، فمن حسن حظ الكلية أن يستلم دكتور نشيط مثله، شهدت كلية الآداب عبر توليه لرئاسة قسم اللغة الفرنسية لمدة أربع سنوات، قام خلالها بنشاطات عدة، من أهمها تنظيم مؤتمر دولي في الآداب بقسم اللغة الفرنسية عن (الآداب الفرانكفونية وأصول تدريس الآداب) وكان مشهوداً له بالنشاط والمواظبة على العمل كرئيس لقسم اللغة الفرنسية، ومن أهمها مساعيه لافتتاح البرنامج الجديد للترجمة في التعليم المفتوح في كلية الآداب، وإحداث ماجستيرات في الترجمة واللغويات والفرانكفونيات في قسم اللغة الفرنسية في التعليم المفتوح، وظهرت مساعيه أيضاً في تجديد مناهج السنوات الأربع للقسم المذكور.
وقد سلطنا الضوء في لقائنا مع الدكتور" موفق الشوا" على التعليم المفتوح كنائب للعميد للشؤون العلمية، وباعتباره مسؤولاً عن التعليم المفتوح في كلية الآداب، وذكرنا له استياء الطلاب من وجود 7 مواد لقسم اللغة الفرنسية في السنتين الأولى والثانية في التعليم المفتوح، ويقابلها 5 مواد في السنتين الأولتين في قسم اللغة الإنكليزية، وذلك غير وارد في أيٍّ من مناهج وبرامج التعليم المفتوح في باقي الجامعات السورية الأخرى، بسبب وجود أربع مواد لغة إنكليزية تدرّس في قسم الترجمة في اللغة الفرنسية، على مدى سنتيت مادة في كل فصل، ولا يقابلها أي مادة في قسم اللغة الإنكليزية من لغات أجنبية، فيعدون ذلك مجحفاً بحقهم، وقد رد الدكتور موفق قائلاً:
" إنه من الضروري أن يتعلم طالب الترجمة اللغة الإنكليزية أو مبادئها على الأقل وذلك لأهميتها في الترجمة، علماً بأن شهادة الترجمة في اللغة الفرنسية لا يعترف بها في الجامعات الأجنبية بدون لغة أجنبية أخرى يدرسها الطالب، فجامعة السوربون يدرّس في قسم الترجمة على الأقل 5 لغات وهناك اتفاقية مع جامعة السوربون وجامعة حلب في مجال الترجمة على الأخص وسيكون بإمكان المتخرجين في الترجمة من التعليم المفتوح متابعة دراستهم في فرنسا ".
وقد وعد الدكتور "شوا" كنائب للعميد للشؤون العلمية بمراعاة أمور الطلبة بالعمل على تعديل الخطة الدرسية بما تراعي دوام الطالب وعدد المواد الدراسية، ولا سيما وأنهم طلبة تعليم مفتوح أي تتناول الزيادة في مقرراتهم زيادة في تكلفة المقررات المادية، وسيقترح على مجلس التعليم العالي توحيد عدد المقررات في كل الجامعات في التعليم المفتوح.
كما أوضح الدكتور "شوا" أن الطالب عليه أن يتعلم اللغة العربية أولاً كلغة أم قبل الترجمة، ويقابلها مادتان في السنة الأولى للغة الفرنسية، ومادتان للغة الإنكليزية، أما في قسم اللغة الإنكليزية فقد ذكرنا سابقاً أنه لم تضف له أي مادة أجنبية أخرى.
ولكشف ملابسات الأمر التقينا بالدكتور" منذر العبسي " الرئيس السابق لقسم اللغة الإنكليزية، قبل أن تستلم الدكتورة " إيمان لبابيدي" مهامها في هذا الفصل، فسألنا الدكتور" عبسي " عن سبب عدم وجود لغة أجنبية أخرى في قسم اللغة الإنكليزية في التعليم المفتوح رغم وجودها في قسم اللغة الفرنسية وقد كان ممن اقترحوا الخطة والمنهاج الدرسي لمقررات هذا القسم الجديد في كلية الآداب، فأجاب قائلاً:
"لم تضف لقسم اللغة الإنكليزية في قسم التعليم المفتوح لأن اللغة الإنكليزية هي العالمية والأولى، وعندما نتحدث الإنكليزية تلقتقي اللغات الأخرى، ففي الهند هناك 18 لغة رسمية، فعندما يلتقي هنديان لا يعرفان لغة بعضهما يستخدمان اللغة الإنكليزية، وفي الأمم المتحدة، عندما يحدث اختلاف في الترجمة يعتمد النص الإنكليزي على أنه الأصل، وأنا اقترحت عبر اللجان المختصة والمجالس المختصة هذه المقررات والوزارة ومجلس التعليم العالي وافق عليها دو نلغة أجنبية اخرى وكانت الخطة مميزة عن الخطط في الجامعات الحكومية الأخرى لأن خططها مصرية، كما أنني طالبت بمخابر لغوية للفرع المفتتح الجديد وكتب ومراجع لكنها لم تحدث بعد بحجة أنها ستكون في وقت لاحق، رغم أنها من ضروريات قسم الترجمة لو وضعناه على المقايسس المتبعة في الجامعات ".

2010-01-28 00:00:25
عدد القراءات: 1531
الكاتب: فراس المحاميد
المصدر: www.alladab.com
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات