RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي

مريحة
معقدة
تساعد الطالب
ضد الطالب


أسعار العملات



محرر أونلاين

موقع كلية الآداب بجامعة حلب

يرحب بكم ورجو لكم

عاماً دراسياً جديداً ملؤه العلم والمعرفة والتفوق بإذنه تعالى والأخلاق الفاضلة في كلية تعد هي أرقى ما تحويه من علوم بشرية وإنسانية

www.alladab.com

حالة الطقس

                        °C     
درجة الحرارة الآن في حلب

اختر المحافظة:


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





البعد الرمزي للمرأة يمنح "أحمد شيخ حسين" درجة الدكتوراة بامتياز

البعد الرمزي للمرأة يمنح
البعد الرمزي للمرأة يمنح "أحمد شيخ حسين" درجة الدكتوراة بامتياز

انصرفت معظم الدراسات التي تناولت المرأة في أدب العصر الأموي إلى الاهتمام بالجانب الأفقي (من لباسٍ وزينة وجمال وعادات)، وأهملت إهمالاً يكاد يكون غالباً النظر إلى صلة حضور المرأة في النص الشعري بالجانب النفسي.هذه لمحة شاملة عن بحث أطروحة الدكتوراة التي نال عليها الباحث "أحمد شيخ حسين" درجة الدكتوراة في الآداب في قسم اللغة العربية بتقدير امتياز وبمعدل قدره (85%) في يوم الأحد 18/10/2009م.
وكان عنوان أطروحته: " البعد الرمزي للمرأة في الشعر الأموي " بإشراف مشترك بين الأستاذ الدكتور عصام قصبجي والدكتور أحمد دواليبي.
التقى alladab بالدكتور أحمد بعد إقرار النتيجة فقال عن بحثه: "ارتأى البحث الخوض في الأبعاد الرمزية للمرأة سواء منها الواضحة أو الخفية، وكأن المرأة المحور الرئيس الذي اكتسى هذا الطابع الرمزي حفاظاً على الحياء العام، وتأثراً بروح الإسلام الذي حض على العفة ونهى عن الفحش والمجون، واختار البحث الشعر في العصر الأموي، ولم يكن هدفه الاستقصاء وإنما إلقاء الضوء على الوعي الباطن خلف ظواهر الفن من خلال نماذج متصلة بالمرأة عند بعض الشعراء الأمويين، وإذا كان الحلم إشباعاً للرغبات المكبوتة وتحقيقاً لها، فإن القصيدة هي أحلامُ الشاعر في اليقظة، تُفصح عبر لغةٍ رمزيةٍ عن رغبات مكبوتة في اللاوعي، من هنا جاء اعتماد البحث على فلتاتِ لسان الشاعر التي تُنسب إلى مختزنات اللاشعور، متسربةً إلى أفعاله وأعماله الفنية التي تومئ ـ من خلال مفرداتها ـ إلى مكنوناته النفسية من حيث الشعور واللاشعور".
وفي سؤالنا للدكتور أحمد عن المنهج المتبع في دراسة البحث قال:
" لما كان البحث يتعلق بالبعد الرمزي لا الواقعي، فإنه يتعلق حتماً بما هو لا شعوري وينبني على ما يقتضيه المنهج النفسي، والرمز في المنهج النفسي يكاد يلخص المظهر الفني لكل قوى اللاشعور في بحثه عن الوعي الباطن خلف ظواهر الفن، والوعي الباطن في الشعر الأموي يتصل بالمرأة على نحو ما من خلال القول بأنها تمثل غريزة الحياة في شمولها مقابل غريزة الموت في اندفاعها نحو الهدم وهذا يعني أن الشاعر قد يعبر عن وجه من وجوه الحياة في اندفاعها القوي كان يمدح أحد الأمراء مدحاً قوياً والمرأة تلوح من بعد في أعماق هذا المدح، أو قد يذكر المرأة في المديح والسعي إلى السكينة يلوح في أعماق ذلك، كما قيل في "سعاد كعب بن زهير" وأنها كانت السكينة التي يبحث عنها الشاعر، وما سعاد إلا رمز عبر عنه الشاعر من خلال الخيال اللاشعوري الذي كان عم المستوى النفسي والذي استُمدّ من الشعور و اللاشعور ممتزجين، فاعتبر أفضل طريقة للإفضاء بما لا يمكن التعبير عنه، على حين جاء المستوى الأدبي للرمز ليكون امتزاجاً للذات بالموضوع، والفنان بالطبيعة، ويكون ذا نزعة مثالية تردّ العالم الخارجي إلى رموز للمشاعر".
وكان في البحث أمور إيجابية ركز عليها المناقشون لا بد من ذكرها، كالتزام المنهج من بداية البحث إلى نهايته، دون التذبذب وحشر منهج آخر، كما أن قراءة الدواوين كانت غاية في الذوق وتنم على ذائقة فنية واضحة، وكان وضع الشواهد الشعرية في موضعها الصحيح، كما لاحظ المناقشون ضبط الأبيات بشكلٍ كامل وهذا قلما نجده في الرسائل الجامعية، كما لوحظت الجرأة في قراءة الأبيات قراءة نقدية عبر المنهج النفسي، وقد أصاب الباحث في ذلك.
وقال "شيخ حسين" رداً على سؤالنا عن لجنة الحكم:
"لجنة الحكم كانت موضوعية في مناقشتها، وأحمد الله على هذه النتيجة التي طالما انتظرتها وهاهي تحققت، وفرحتي حقيقة لا توصف، وأشكر كل من وقف معي وساعدني وشجعني على مواصلة طريق البحث العلمي، وأخص بالذكر أستاذي الدكتور "عصام قصبجي" والدكتور "أحمد دواليبي" والأستاذ الدكتور "عبد الرزاق الخشروم" وجميع الأساتذة والأصدقاء والأهل".
وكان تجمع الأصدقاء والأحباب من حوله منظر لا يوصف يغمره الفرحة والغبطة بنيله درجة الدكتوراة، كما أن مدرج إيبلا الذي أقيمت به المناقشة قد عج بالحاضرين ولا سيما طلبة الدكتور شيخ حسين الذي يدرسهم الأدب الأموي في السنة الثانية، فله شعبية عظيمة بين جمهور طلبة قسم اللغة العربية، لعطفه الدائم عليهم، وعطائه غير المنقطع في العلم، فلا يرد سائلاً منهم، ويراعي ظروف الطلبة، ولا سيما في حلقات البحث.
أما كاتب هذه المقالة فقد قال:
"عرفت الدكتور شيخ حسين بعد أن تخطيت السنة الثانية وقد أعدت تقديم حلقة بحث عنده في مادة الأدب الأموي التي كنت احملها في السنة الثالثة، وكانت عن الوصف عند ذي الرمة، وقد استمتع كثيراً في قراءة ديوان ذي الرمة، كما استمتع هو في قراءة دواوين الشعر الأموي في بحث الدكتوراة، وقد عهدته متواضعاً، دمثاً، لا يرد سائلاً، بارك الله له في نجاح هذا البحث، وإلى مزيد من الترقيات العلمية المصحوبة بالبحث العلمي الناجح بإذن الله".

الفرحة مع الأصدقاء بعد نتهاء الحكم





























2009-12-17 23:44:41
عدد القراءات: 1175
الكاتب: فراس المحاميد
المصدر: alladab.com
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات