بعد أن اتخذ مجلس التعليم العالي قراراً ، مفاده أن المواد ستصبح إدارية للمطرودين من الفترتين الامتحانيتين الأولى والثانية من يوم الاثنين تاريخ 1/6/2009 م والمسجلين للعام الدراسي 2008-2009
أصبح هذا القرار مدار حديث جميع الطلبة بين مفسرٍ ومحلل له ومن يشمله القرار ومن لا يشمله، وبعد الطلبات التي تقدم بها طلاب أخرجوا من الامتحان ولم يدون اسمهم تحت لائحة المطرودين، أقدم السيد عميد كلية الآداب الدكتور عيسى العاكوب بتقديم الكتاب التالي:
صورة كتاب الدكتور عاكوب
"الأستاذ الدكتور رئيس جامعة حلب المحترم .... بعد التحية والاحترام:
"يرجى التفضل بالعلم بأنه في يوم الاثنين الواقع في 1/6/2009م أُخرج بعض الطلاب من القاعات الامتحانية في الفترتين الأولى والثانية لعدم إحضارهم إيصالات التسجيل للعام الدراسي 2008/2009م، الأمر الذي أدى إلى رسوب بعضهم واستنفاد آخرين.
ولأنه استحال ضبط المخالفين فعلاً على نحو دقيق، يرجى التفضل بالموافقة على اعتبار المقررات التي أُخرج منها بعض الطلبة إدارية للعام الدراسي 2008/2009م فقط، لكل طلاب المقررات التي أخرج منها بعض الطلاب في هاتين الفترتين، وليس للذين أُخرجوا فعلاً".
وجاء رد مجلس رئاسة جامعة حلب بعد المجالس العلمية والإدارية وكان القرار التالي:
صورة كتاب رد مجلس الجامعة
" تعتبر المقررات الدراسية التالية للطلاب الذين رسبوا بها في امتحانات الفصل الثاني من العام الدراسي 2008/2009 في الفترتين الامتحانيتين الأولى والثانية من يوم الاثنين تاريخ 1/6/2009 م إدارية لمن يتأثر وضعه الدراسي رسوباً أو استنفاداً للعام الدراسي 2008/2009 فقط وهي:
1) نقد عربي حديث – لغة عربية س 4
2) نحو وصرف 4 ف 2 أتمتة – لغة عربية س 2
3) اللسانيات 2 ف 2 – لغة فرنسية س 3
4) أوربية ف 1 أتمتة – لغة فرنسية س 1
5) ابستمولوجيا علوم إنسانية ف 1 – فلسفة س 4
6) أشكال /2/ ف2 – جغرافيا س3
7) مدخل إلى علم الآثار1 ف 1 – آثار س 1
8) آثار وادي النيل و المغرب العربي ف 2 – آثار س 2
9) تاريخ الأدب الفارسي ف 2 – فارسي س 2
10) أدب إيماني ف 2 – لغة تركية س 3.
وهكذا عاد حق كل طالب باستفادته بالترفع أو عدم الاستنفاد من هذا القرار، ولتسليط الضوء على القرار التقى alladab برئيس الدائرة أ.محمود المسلم فقال:
" ردّاً على تساؤلات الطلاب حول موضوع الطلاب الذين أُخرجوا من الامتحان في الفترتين الأولى والثانية من يوم الاثنين بتاريخ 1/6/2009 م، وقد اقترحت الكلية أن تكون المقررات التي أخرج منها الطلاب إدارية للعام الدراسي 2008/2009 لمن يتأثر وضعه الدراسي رسوباً أو استنفاداً كون كثير من الطلاب مسجلين بالكلية ولم يحضروا إيصالات التسجيل في اليوم المذكور (في الفترتين المذكورتين تحديداً) فتم إخراجهم مع الطلاب غير المسجلين للعام الدراسي 2008/2009 م ، وتم طرح الموضوع على مجلس جامعة حلب واعتبر ت المقررات السابقة إدارية لكل من يتغير وضعه الدراسي رسوباً أو استنفاداً وتمت الموافقة على الاقتراح علماً بأنه لم يسقط حق الطلاب المتضررين من إخراجهم من القاعات، أما بالنسبة لطلاب السنة الرابعة ومفاضلتهم على الدراسات العليا وكانوا ( طالبين) فقط، من قسم اللغة العربية، فلم يؤثر على تسجيلهم في الدراسات، ولم يؤثر ذلك على الترتيب العام للمتفوقين، لأنها لم تدخل في حساب المعدل العام للسنوات ما قبل الأخيرة للعام الماضي 2008/2009 فقط.
ومن ثم التقى alladab بالطالب "عاصم أحمد نجيب" وهو من الطلاب المتضررين الذين أخرجوا من القاعة بمادة النحو والصرف 4 ولم يسجل اسمه من المخرجين ورسب على المادة فقال:
"ذهبنا إلى الامتحان النهائي لتقديم مادة النحو والصرف4 وعندما وصلنا للكلية كان الغليان هو الجو السائد فيها، فهذا يركض والأخرى تبكي ولا نعرف السبب، قبل أن نسأل فوجئنا بزملائنا يقولون لنا: إذا لم تجلبوا الوصل عودوا إلى بيوتكم، لم نصدق ماقالوا وظننا للوهلة الأولى أنها طرفة، ولكن بعد قليل أصبح الأمر جاداً، وذهبنا إلى شؤون الطلاب من أجل الورقة البديلة لوصل التسجيل، وذهلنا بالمنظر فأكثر من 200 شاب وفتاة كانوا على النافذة يتدافعون والطالبات يبكين، ولم نستطع جلب الورقة البديلة ودخلنا للامتحان فقاموا بإخراجانا من القاعة بعد دقائق، وكنت في القاعة السابعة وتوسلنا لرئيس القاعة، ولكن قالوا لنا أن القرار من رئاسة الجامعة، فخرجنا حوالي 15 شخص من القاعة، وفوجئنا فيما بعد أن أسماءنا لم تكن بين أسماء المطرودين، وقد نزلت أسماؤنا في السجلات على أننا متقدمون للمادة ولنا تفقد نظامي فيها، وهنا أسأل كيف يكون لنا تفقد وقد أخرجونا بعد 5 دقائق، هل التفقد أُخذ من ورقتنا التي كتبنا أسماءنا عليها، وإن كان بالفعل ذلك فشكراً للدكتور أحمد طعمة من كل قلبي على هذه الخدمة، فتقدمت بعدها بطلب شخصي للعميد السابق أحمد القطب لشرح ما حصل، فحول طلبي مشكوراً للامتحانات وقد كتب بالحرف:
"لبيان وضعه إن كان سلم دفتراً فارغاً أم لا، هل اسمه من بين المطرودين، هل له تفقد".
وبالفعل قامت الامتحانات بادئ الأمر بالنظر إلى التفقد ووجدوا لي اسماً وقد جن جنوني وخصوصاً أني تقدمت للمادة في القاعة السابعة، فقالوا لي أنني موجود وتقدمت للمادة ولي تفقد في القاعة 11، فهل يعقل هذا؟
لن أدخل في مسألة المراقبين فهذا ليس من اختصاصي لكن عذراً منهم لا يفقهون سوى التعارف على البنات والتقرب منهن بتلقينهن الإجابة، لم أيأس وتوجهت للسيد الدكتور محمود القاسم وكيل الجامعة للشؤون الإدارية، الذي تجاوب مشكوراً وقال لنا:
"اجلبوا طلاب من أجل أن يكون الطلب جماعياً"
وقمنا بتجميع حوالي 15 طالب، وذهبنا للدكتور محمود القاسم، وقد أخذ الطلب ووعد بمساعدتنا، وهنا قمت بنفس الوقت بتقديم طلب شخصي للسيد محافظ حلب، شرحت له فيه معاناتي، وقد حول الشكوى لرئيس الجامعة حتى جاء الأب الحنون صاحب القلب الكبير العميد المحبوب الدكتور عيسى العاكوب، وأحس بمعاناتنا وساعدنا بحمد الله، وترفعنا للسنة الرابعة، وعاد الحق لنا، بعد أن كنت قد رسبت على خمس مواد، باسمي وباسم كل طالب مظلوم نشكر الدكتور العاكوب الشكر الجزيل، كما نشكر منبر alladab والسيد "حامل المسك" على هذه اللفتة الكريمة".