RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي

مريحة
معقدة
تساعد الطالب
ضد الطالب


أسعار العملات



محرر أونلاين

موقع كلية الآداب بجامعة حلب

يرحب بكم ورجو لكم

عاماً دراسياً جديداً ملؤه العلم والمعرفة والتفوق بإذنه تعالى والأخلاق الفاضلة في كلية تعد هي أرقى ما تحويه من علوم بشرية وإنسانية

www.alladab.com

حالة الطقس

                        °C     
درجة الحرارة الآن في حلب

اختر المحافظة:


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





الرئيس الأسد في مأدبة إفطار تكريمية للعلماء ورجال الدين.. اعتماد النظام المؤسساتي لضمان نجاح المؤسسة

الرئيس الأسد في مأدبة إفطار تكريمية للعلماء ورجال الدين.. اعتماد النظام المؤسساتي لضمان نجاح المؤسسة
الرئيس الأسد في مأدبة إفطار تكريمية للعلماء ورجال الدين.. اعتماد النظام المؤسساتي لضمان نجاح المؤسسة

أقام السيد الرئيس بشار الأسد أمس الأول مأدبة إفطار تكريماً للسادة العلماء ورجال الدين.أقام السيد الرئيس بشار الأسد أمس الأول مأدبة إفطار تكريماً للسادة العلماء ورجال الدين.
وبعد أن استقبل الرئيس الأسد السادة العلماء ورجال الدين أدى معهم صلاة المغرب مؤتمين بسماحة الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية.

وألقى الرئيس الأسد كلمة خلال المأدبة أعرب فيها عن سعادته بلقاء السادة العلماء ورجال الدين مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي في شهر رمضان ليس فقط لأنه شهر العبادة والأخلاق بل لأن هذا الشهر الفضيل هو تهذيب وصيانة للإنسان تعيد تنقيته من الداخل فيقف من خلالها على مكامن التقصير لمعالجتها والانطلاق بمزيد من القوة والإيمان.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن سورية حافظت دائماً على الإسلام الحقيقي وأن رجال الدين يحملون مسؤولية كبيرة على مستوى الوطن لأن من واجبهم تكريس الأخلاق والمبادئ بالشكل وبالمضمون وتعليم الإسلام بشكله الصحيح لافتاً إلى أهمية اعتماد النظام المؤسساتي كضمان لنجاح المؤسسة الدينية في تحقيق أهدافها وإيصال رسالة الإسلام الحقيقية إلى العالم أجمع.

وأوضح الرئيس الأسد أن سر النجاح الذي حققته سورية خلال الفترة الماضية يكمن في طريقة العمل التي أديرت بها الأزمات من خلال الاعتماد على المجتمع وفهم جوهر المشكلة ثم الانتقال إلى العمل المؤسساتي لأنه بدون فكر مؤسساتي لا يمكن أن يتطور الوطن مشيراً سيادته إلى أهمية دور العلماء ورجال الدين في عملية التطوير هذه.

وأكد الرئيس الأسد أن تمسك الشعب السوري بالأخلاق والمبادئ وثقته بنفسه ووعيه الفكري جعل العالم يحترمه لافتاً إلى أن ما تعيشه سورية من تماسك داخلي مكنها من مواجهة التحديات.
وكان كل من فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية وفضيلة الشيخ سارية الرفاعي وفضيلة الشيخ حسام الدين فرفور ألقوا كلمات أشادوا فيها بحكمة السيد الرئيس بشار الأسد الذي جعل من شهر رمضان شهر عمل وبنيان من خلال العديد من اللفتات الكريمة التي توجه بها سيادته إلى أبناء المجتمع إضافة إلى ما تحقق خلال زيارة سيادته إلى تركيا وما لها من أثر إيجابي على سورية وتركيا والأمة الإسلامية جمعاء.

كما عبروا باسم العلماء ورجال الدين عن شكرهم العميق للتوجيهات المستمرة من قبل السيد الرئيس والتي كان لها أثر كبير في تطوير عمل وزارة الأوقاف ودار الإفتاء معاهدين سيادته الاستمرار في القيام بدورهم والمساهمة في تطوير الوطن ومنعته.

وفي تصريح لـ "سانا" قال الشيخ الدكتور سعيد رمضان البوطي: إن هذا اللقاء كرس أعظم معاني الحب والتعاون والتناصح بين الرئيس الأسد وشعبه متمثلاً في علمائه وفي القائمين بشؤون الدين.
وأشار الشيخ رمضان البوطي إلى أن المتكلمين في حفل الإفطار عبروا عن فرحة الأمة العربية والإسلامية عامة وسورية خاصة بالتلاحم بين سورية وجارتها العزيزة تركيا وهو تلاحم يقوم على أساس جامع مشترك من المبادئ والأخلاق قبل أن يقوم على واقع من المصالح المشتركة.

من جهته قال الدكتور أحمد سامر قباني مدير أوقاف دمشق: إن اللقاء مع الرئيس الأسد كان لقاء محبة أحس فيه العلماء أن سيادته يشعر بشعورهم وينظر إلى تطلعاتهم وآمالهم.

وأضاف: إن توجيهات سيادته ورقة عمل ونبراس هداية يسير عليها العلماء ورجال الدين في عملهم وإرشادهم مشيراً إلى أن سيادته أكد أن الشعب السوري عامة وعلماء المسلمين لهم الدور الأكبر في صلاح المجتمع من خلال القيم والأخلاق التي يعلمونها للناس.

وقال: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الرئيس الأسد وأن يديمه ذخراً لسورية وللأمتين العربية والإسلامية.

بدوره قال الشيخ الدكتور عبد السلام راجح خطيب جامع شيخ محي الدين بن عربي: إن الرئيس الأسد كعادته وبقلبه الكبير وصدره الرحب التقى شريحة علماء الدين الإسلامي كواحدة من شرائح الوطن التي تمثل لبنة من لبنات بنائه الراسخ ضمن فسيفساء الوطن التي نعتز بها جميعاً ليؤكد أن المواطنة الصالحة تكون بمقدار خدمة الوطن وبنائه والإخلاص له ولترابه وليجدد ثقة العلماء بدورهم البناء في المجتمع وصلاحه وضروة تحمل المسؤولية في بناء العقول بما ينسجم مع الإسلام الحقيقي.

من جهته قال الشيخ بشير عيد الباري مفتي دمشق: إن الرئيس الأسد حفظه الله سار على خطى والده الذي كان يلتقي علماء الدين في السابع والعشرين من رمضان وكان اجتماعه اليوم بأهل العلم متميزاً حيث تناول معهم أحاديث الساعة وخاصة زيارته لتركيا ولقاءه في اسطنبول مع القادة الأتراك وما تمخض عنه من تضامن وتعاون بين الشعبين والبلدين الجارين.

وأشار الشيخ عيد الباري إلى أن لقاء الرئيس الأسد مع العلماء كان له أكبر الأثر في نفوسهم وقال: نسأل الله أن يحفظ السيد الرئيس ويسدد خطاه لما فيه خير الوطن والأمة.

حضر مأدبة الإفطار الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف والسيد منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية.

2009-09-19 19:57:29
عدد القراءات: 825
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات