ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
كان التفوق حليفها منذ السنة الأولى حتى السنة الثالثة في كلية الآداب في جامعة "حلب"، ولا ندري إن كان سيحالفها في نتائج السنة الرابعة لهذه السنة، امتازت بتفوقها الصامت الهادئ حتى لا تكاد تميزها من شدة تواضعها والتزامها الأخلاقي والديني، لكنك إن بحثت عنها تجدها دائماً بين جوقة من الفتيات يتناقشن ويتحاورن في أمور الدراسة في القاعات..
التقى esyria بالطالبة المتفوقة "عائشة سيف" وبدأنا الحديث معها عن حياتها وسيرتها فقالت:
«اسمي "عائشة محمد عادل سيف"، من أسرة تتكون من عشرة أفراد، بين أب وأم وأفراد، من مدينة حلب، ولكني ولدت في مدينة الثورة، حيث كان عمل والدي في مؤسسة استصلاح الأراضي مديراً للحسابات، وفيها درست المرحلة الابتدائية في مدرسة قرب سد الفرات تحمل اسمه، وهي مدرسة نموذجية بهيئتها التدريسية وصفوفها المنظمة، انتقلت بعدها للدراسة في مدينة "حلب" في المدرسة الشرعية التي درست فيها المرحلتين،الإعدادية والثانوية . ثم دخلت الجامعة، وها أنا ذا في السنة الرابعة».
ومن ثم سألناها ما الذي جعلك تواظبين على التفوق، وما الدافع لذلك؟ وما سر نجاحك وتفوقك الدراسي في كلية الآداب ؟
فأجابت: « في الحقيقة لم يكن تفوقي في كلية الآداب أمراً جديداَ بالنسبة لي، فقد كانت لي تجارب سابقة في مختلف مراحل دراستي، إذ كانت نسبة علاماتي دائماً مرتفعة بفضل الله، وكنت أكرم من معلماتي اللاتي أكنّ لهن كل تقدير واحترام. وإن كان للتفوق من سر فهو توفيق رب العالمين أولاً (وما توفيقي إلا بالله)، ورعاية الوالدين الكريمين ودعاؤهما ثانياً.
أما الدافع إلى التفوق فهو حبي الشديد للغة العربية، لغة القرآن الكريم، وهناك عوامل تساعد في تحقيق التفوق في هذا المجال :
1_ قراءة القرآن الكريم، والتمكن من ضبطه الصحيح بالشكل، ولا أظن أحداً أحرز تقدماً في مجال اللغة العربية من دون أن يقرأ هذا الكتاب العظيم أو بعضاً منه .
2_قراءة الأحاديث النبوية الشريفة التي هي قمة الفصاحة .
3_ حضور المحاضرات والإصغاء إلى كل كلمة ينطق بها المُحاضِر .
4_ ملء أوقات الفراغ بمطالعة المحاضرات .
5_ (وفي أثناء الامتحان) التدقيق في السؤال كلمة كلمة، ووضع بعض الأفكار على المسوّدة لئلا تضيع في أثناء الإجابة على المبيضة، ولاسيما حين يضيق الوقت، ويتشتت الطالب».
ومن ثم سألناها: إلى من تعزين هذا النجاح والتفوق، أو من وراء هذا التفوق ؟
«أعزو هذا التفوق إلى فضل رب العالمين سبحانه ـ كما ذكرت آنفاً ـ ثم إلى والدي الكريمين اللذين كانا يحضّاننا دائماً على طلب العلم منذ نعومة أظفارنا، لا لأجل نيل العلامات، وإنما لجمع المعلومات، وانطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، فالإتقان أمر مطلوب في كل الشؤون؛ الدنيوية والأخروية . ثم إلى كل من علمني حرفاً ؛ بدءاً من المرحلة الابتدائية، التي هي مرحلة تأسيس، إلى اليوم . ولا أنسى أن
![]() |
| الطالبة المتفوقة: عائشة سيف |
![]() |
| صورة عن نتيجة تفوقها في السنة الثالثة في لوحة إعلانات الكلية |
![]() |
| الدكتور محمود الجاسم - مدرس النحو والصرف |
"أما الدافع إلى التفوق فهو حبي الشديد للغة العربية" انطلاقا من هذه الكلامات 1ً- أبارك لك أختي الكريمة التفوق المتكرر المستر "في الحقيقة لم يكن تفوقي في كلية الآداب أمراً جديداَ بالنسبة لي" وأصعب من النجاح المحافظة عليه. ووفقك الله إلى خير ما تطمحين إليه . 2- واللغة العربية في عصرنا هذا تحتاج إلى من يُعيدها إلى صدارة اللغات العالمية . ولن يحقق هذا العمل إلا من أحب لغته . وللأسف شهدت الكثر من طلاب الأدب العربي في جامعة حلب ممن يعلنون صراحتا تفضيل اللغات الأجنبية على اللغة العربية . وهؤلاء ما هم إلا الذين ألقتهم غثائية المفاضلة في هذا الفرع أو ذاك مما جعلم لا يأبهون إلا للإجازة والتوظيف بعدها دون لفت أي نظرة إلى خدمة العلم الذي يتعلمونه . أدام الله تفوقك ... والسلام
مبروك لك وأتمنى ان تكون فتيات الأداب ومجتمعنا في مثل مستواك العلمي والخلقي وانا زميل لك في الرابعة انكليزي في حلب اتمنى لك التوفيق والتقدم للماجستير وهنيأ لأهلك بك والسلام عليكم
السلام عليكم اختي الكريمة بارك الله فيكي ومبارك لك ولنا التفوق فانا والله افخر بوجود طالبات على هذا المستوى خلفا ودينا وعلما وتواضعا اسال الله العلي القدير ان يوفقك ويزيدك علما عسى ان تكوني نموذجا للطالبات في كلية الاداب حفظك الله بحفظه والسلام
تهاني الحارة للأخت الفاضلة على تفوقها أنا طالب مستجد سنة اولى دخلت الأدب العربي وكانت رغبتي الثانية بعد الأنكليزي ولكن لم يحالفني الحظ بسبب درجة واحدة في المجموع فدخلت الأدب العربي وبصراحة لم يعد لي رغبة بالدراسة ولكن بفضل تفوق بعض الزملاء وأصدقائي مثل (ميديا س) أحببت اختصاصي وتشجعت على الدراسة واشكرها كثيرا
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
أحمد القدور