ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
أعلنت مؤسسة مياه الشرب في حلب عزمها الاستمرار ببرنامج التقنين الذي بدأته أوائل شهر حزيران الماضي حتى انقضاء عطلة عيد الفطر.
أعلنت مؤسسة مياه الشرب في حلب عزمها الاستمرار ببرنامج التقنين الذي بدأته أوائل شهر حزيران الماضي حتى انقضاء عطلة عيد الفطر.
وقال مدير الاستثمار والصيانة في مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بحلب جمال العلي إن "جدول التقنين سيتمر كماهو دون أي تغيير ", مشيرا إلى أنه "بداية تم الإعلان عن البرنامج ثلالثة أشهر فقط(أي حتى نهاية شهر آب)إلا أن عدم تراجع استهلاك المياه في شهر أيلول نظراً لبقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتهاسيضرنا إلى استمرار العمل بالتقنين حتى انقضاء عطلة عيد الفطر".
وكانت المؤسسة أعلنت في وقت سابق أن التقنين ناتج عن زيادة الطلب على المياه في أشهر حزيران، تموز وآب، وليس بسبب تناقص إنتاج المؤسسة خلالها كما يعتقد البعض.
وأكد العلي أن "إنتاج المؤسسة من المياه ثابت، وعمليات التقنين تزداد وتتناقص حسب زيادة أو نقصان الطلب"، مشيراً إلى أن "المؤسسة تقوم بضخ 550 م3 يومياً في شبكات المياه، وهي كافية بالنسبة لفصل الشتاء، في حين تؤدي عوامل ازدياد درجات الحرارة إلى ارتفاع الحاجة إلى حوالي 630 م3 يومياً، الأمر الذي يشكل عجزا لدى المؤسسة عن تأمينه".
وأكد العلي على "عدم وجود اضطراب في ساعات التقنين الثابتة، والبالغة 11 ساعة تقريباً، بدءاً من الساعة 3 من بعد ظهر كل يوم".
وتقول مؤسسة المياه دائما إن إنتاجها يسد حاجة المواطنين في حلب، شريطة استعمال المياه بإرشاد وتوفير، ما يجنبهم عملية التقنين.
وتعول المؤسسة على مشروع الجر الخامس، الذي "يعتمد على جر المياه عبر قناة من بحيرة الأسد إلى مدينة حلب لإنتاج ما يقارب 220 آلف م3 من الماء يومياً تخصص ما بين 150-170 ألف م3 منها لإرواء بعض مناطق الريف، مثل حريتان، وتضخ الباقي لمدينة حلب، وهي كافية لسد احتياجاتها صيفاً".