RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي

مريحة
معقدة
تساعد الطالب
ضد الطالب


أسعار العملات



محرر أونلاين

موقع كلية الآداب بجامعة حلب

يرحب بكم ورجو لكم

عاماً دراسياً جديداً ملؤه العلم والمعرفة والتفوق بإذنه تعالى والأخلاق الفاضلة في كلية تعد هي أرقى ما تحويه من علوم بشرية وإنسانية

www.alladab.com

حالة الطقس

                        °C     
درجة الحرارة الآن في حلب

اختر المحافظة:


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





"الطفل الحشاش" يقلع عن التدخين خلال شهر

"الطفل الحشاش" يقلع عن التدخين خلال شهر

فادت وسائل إعلام أن الطفل الإندونيسي، الذي أثار تعاطفاً ودهشة خلال الربيع الماضي، بعد عرض لقطات فيديو له وهو يدخن، قد نجح في الإقلاع عن التدخين.فادت وسائل إعلام أن الطفل الإندونيسي، الذي أثار تعاطفاً ودهشة خلال الربيع الماضي، بعد عرض لقطات فيديو له وهو يدخن، قد نجح في الإقلاع عن التدخين.

وبذلك يتوقف أردي ريزال، الطفل البالغ عامين من العمر، من جنوبي سومطرة، والذي كان يدخن أربعين سيجارة في اليوم، عن الإدمان على النيكوتين، بعد برنامج استمر 30 يوماً، بحسب ما أفادت صحيفة "جاكرتا غلوب" الخميس.

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية الإندونيسية لحماية الأطفال، مرديكا سيرايت، وفقاً لما ذكرته صحيفة "إيرث تايمز": "لقد أقلع عن التدخين ولم يطلب أي سيجارة."

وقالت سيرايت إنه بات الآن يحتاج إلى بيئة خالية من التدخين، بحيث لن يعود إليه مرة أخرى.

من ناحيتها، نقلت "غلوب" عن جمعية مناهضة التدخين في إندونيسيا قولها إن شركات صناعة التبغ في البلاد تسوق منتجاتها للأطفال

وكانت والدة الطفل قد اصطحبته في وقت سابق إلى جمعية متخصصة بحماية ومساعدة الأطفال ومعالجتهم بعد أسبوع على الانتشار الهائل لتسجيل فيديو يظهر فيه وهو يدخن السجائر بشراهة، وجذب انتباه مئات الآلاف حول العالم.

والتقت CNN بديانا، والدة الطفل، أردي، الذي كان يبكي ويصرخ طالباً سيجارة، مشيرة إلى أن دفعه للإقلاع عن التدخين أمر صعب للغاية، خاصة وأنه يعمد إلى ضرب رأسه بالحائط عندما تزداد لديه الحاجة للنيكوتين، كما يبدأ في التقيؤ إن انقطع عن هذه الممارسة التي ربما جعلت منه أصغر مدخن في العالم.

من جهته، قال سيتو ميلادي، رئيس الجمعية الوطنية لحماية الأطفال في إندونيسيا الذي أشرف على حالة أردي إن "التدخين شكل جزءاً من ثقافة البلاد لدرجة لم يعد ينفع معها التحذير من مخاطره الصحية."

وتابع ميلادي، في حديث لـCNN: "الكثير من أولياء الأمور يدخنون أمام أطفالهم، بل يمكن رؤية أمهات يحملن أطفالهن بيد، والسيجارة باليد الأخرى، وهن لا يدركن مدى الخطر الذي يعرضن أطفالهن له."

ويعتبر ميلادي أن "ضحية مجتمعه،" مضيفاً أن عائلته كانت تعطيه السجائر للتخفيف من بكائه، ولم تقم بالبحث عن سبل لعلاجه لأسباب صحية، بل بسبب التكلفة المرتفعة للسجائر التي يستهلكها بعدما بلغت 4 دولارات يومياً.

 

 

2010-09-03 19:31:08
عدد القراءات: 264
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات