ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
تقوم جامعة دمشق بسلسلة من الإجراءات لإنهاء البنية التحتية والخطة التدريسية لافتتاح كلية الإعلام
تقوم جامعة دمشق بسلسلة من الإجراءات لإنهاء البنية التحتية والخطة التدريسية لافتتاح كلية الإعلام الجديدة المحدثة بموجب المرسوم التشريعي 283 لعام 2010 .
ويبدأ التدريس فيها اعتباراً من بداية العام الدراسي الجامعي الجديد في السادس والعشرين من أيلول الحالي .
وتتضمن الكلية الجديدة أربعة أقسام هي الإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة و الإعلان والصحافة والنشر والإعلام الكتروني .
ويعد القسم الالكتروني هو الأول من نوعه في كليات الإعلام بالمنطقة العربية والذي تم استحداثه نظرا لأهمية هذا النوع المتطور من الإعلام ومواكبته السريعة للأحداث وفقا لما يقوله الدكتور عامر أرديني مستشار رئيس الجامعة للشؤون العلمية .
وبهدف الإطلاع على كليات الإعلام المماثلة وإمكانية الاستفادة من تجاربها زار وفد علمي أكاديمي من جامعة دمشق كلا من جامعات القاهرة المصرية واليرموك الأردنية واللبنانية في بيروت .
وفي هذا السياق يقول مارديني ان الوفد اطلع على طبيعة عمل تلك الكليات وخاصة في مجال نظام الساعات المعتمدة الذي تقرر اعتماده لطلاب السنة الأولى في كلية الإعلام المحدثة .
ويجري العمل بوتيرة عالية في مشروع بناء الكلية المحدثة بجانب كلية الآداب المؤلف من ثلاثة طوابق بمساحة إجمالية 900 متر مربع .
ويضم قاعات خاصة بالوظائف التعليمية والتدريب العملي للطلاب من استديوهات ومخابر ومنظومة أخبار وغيرها من التجهيزات لتكون إلى جانب وظائفها التعليمية مركزا إعلاميا متطورا مزوداً بأحدث التجهيزات والوسائل وفق المعايير الإعلامية العالمية .
وأشار " مارديني " إلى أن أساتذة قسم الإعلام بالجامعة المقدر عددهم بنحو 25 أستاذاً في اختصاصات ومدارس أكاديمية مختلفة يعكفون على تأليف مقررات السنة الأولى للكلية والخطة التدريسية واعتماد نظام الساعات اعتبارا من بداية العام الدراسي.
ونظمت الجامعة ورشة عمل خلال تموز الماضي شارك فيها أساتذة وخبراء الإعلام من جامعة دمشق مع نظرائهم من جامعة اليرموك الأردنية بهدف الاستفادة من خبرتهم في مجال نظام الساعات المعتمدة.
وتعتزم الجامعة قبول نحو 150 طالبا في السنة الأولى من العام الدراسي الجامعي 2010-2011 ممن اجتازوا الاختبار الخاص بالكلية وبنتيجة المفاضلة العامة للقبول مع تركيز اهتمامها على المهارات بحيث يتخرج طالب الإعلام وهو مؤهل بقدرات إعلامية وتجارب تدريبية ومهارات لغوية وتكنولوجية تماشيا مع متطلبات الإعلام المعاصر وبشكل خاص بعد إحداث قسم للإعلام الإلكتروني في الكلية.
و كانتالجامعة أجرت اختبارا معياريا أوليا لحملة الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي للراغبين في دراسة الإعلام والتي سبقت مفاضلة القبول الجامعي للعام الدراسي 2010-2011 .
وبين " مارديني " أن الجامعة تعمل أيضا على تأمين التقنيات الإذاعية والتلفزيونية والصحفية الحديثة للكلية التي رصدت لها مبالغ مالية كبيرة لإجراء التدريبات العملية فيها إضافة إلى إمكانية الاستفادة من خبرات وكوادر وسائل الإعلام الرسمية ومؤسساتها والتعاون مع الخبرات والكوادر ومراكز التدريب والتأهيل المحلية والعربية بموجب الاتفاقيات الموقعة معها وخاصة أن نظام الساعات المعتمدة يتطلب كوادر وخبرات إضافية عن تلك المتوفرة حاليا مشددا على أن الرهان الأكبر هو على العامل البشري وليس الأجهزة فقط .
ومن الخطوات الملفتة لرئاسة جامعة دمشق في هذا المجال تركيزها بشكل كبير على الجانب التطبيقي والعملي للتدريس في الكلية من خلال وجود استديو إذاعي وآخر تلفزيوني وجزر مونتاج ومنظومة أخبار متكاملة حيث بإمكان الطلاب الاطلاع والتدريب على تحرير الأخبار من خلالها ثم التدريب على تقديمها ضمن الاستديو الموجود في الكلية.
وأخذت الجامعة في برنامج العمل والتدريس بالكلية الجديدة بعين الاعتبار التواصل مع الموءسسات الإعلامية الحكومية والخاصة المختلفة والتدريب فيها وتبادل الخبرات مع الإعلاميين في هذه المؤسسات وأساتذة كلية الإعلام بحيث تكون الفائدة للطلاب نوعية بشقيها الأكاديمي والعملي.