ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
ربما ساعدت الأبحاث التي يجريها الفيزيائي الألماني فولفجانج شتورتسل على تطوير
ربما ساعدت الأبحاث التي يجريها الفيزيائي الألماني فولفجانج شتورتسل على تطوير طائرة دقيقة الحجم ذاتية الحركة بحجم النحلة.
ويقول شتورتسل عن أحلامه العلمية باتجاه تصنيع هذه الآلة الدقيقة:"رغم صغر حجم مخ النحلة إلا أنها ترى العالم من زوايا عديدة وتستيطع استكشافه بشكل مدهش".
وأضاف:"إذا استطعنا بناء آلة ذاتية الحركة صغيرة مثل النحلة وتحلق بشكل مستقل فسيكون هذا إنجازا علميا هائلا".
ويرى شتورتسل أن المهم في ذلك هو اكتشاف التوافق بين حركة النحلة وتعرفها على عالمها المحيط بها مضيفا:"إذا فهمنا ذلك فسيمكننا نقل هذا التوافق إلى أجهزة طيران صغيرة".
وأكثر ما يمكن أن يستفيد به هذا الجهاز الذي يحلم به شتورتسل هو الرؤية متعددة الزوايا لحشرة النحلة حيث يبلغ مجال رؤيتها 300 درجة مما يجعلها تستطيع رؤية ما يدور خلف
ظهرها "مما يجعلها ترى بعض جسمها نفسه".
وبهذه الطريقة يمكن للأجهزة الدقيقة ذاتية الحركة أن تتفادى العوائق أثناء حركتها في غرف مغلقة، وهو ما يمكن أن يساعد على سبيل المثال في البحث عن مطمورين.. سيوفر تطوير
آلة بهذا الحجم وهذه الإمكانيات على أية حال إمكانية للاستكشاف لا يكلف الكثير من الجهد الحسابي.
كما أن العمل في تطوير نحلة صناعية يؤدي حسب شتورتسل إلى الحصول على معلومات إضافية عن النحلة نفسها "فعندما يريد الإنسان صناعة شيء يعمل بنفس طريقة عمل النموذج
الأصلي له فإن ذلك يعني أنه فهم كيفية عمل النموذج الأصلي".
ويقول شتورتسل متهلل الوجه: النحل ليس نسخة واحدة كما يظن البعض، فلكل نحلة شخصيتها.