ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
مجموعة من البحيرات المالحة في عمق الصحراء الليبية تشهد إقبالا متزايدا من السائحين الأجانبالذين يبحثون عن قضاء عطلات في أماكن غير مألوفة.
تبدأ الرحلة في سيارات الدفع الرباعي عبر الكثبان الرملية من مدينة أوباري التي تبعد 1000 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من العاصمة الليبية طرابلس.
ويحتاج السائحون الراغبون في زيارة البحيرات في الصحراء لمساهدة أدلاء من الطوارق الذين يعيشون في الصحراء ويعرفون دروبها ومسالكها.
ويقضي الزائرون وقتهم في تجربة فريدة بالسباحة في قلب الصحراء في بحيرات يسهل الطفو في مياهها نظرا لشدة ملوحتها ، ويقال إن تلك المياه لها خواص تساعد في شفاء بعض الأمراض بسبب الأملاح الكثيرة الذائبة فيها ، كما يمضي الزائرون الوقت في قيادة سياراتهم على جوانب الكثبان الرملية وفي التزلج على رمال الكثبان.
ويقال إن أكثر من 70 ألف سائح زاروا منطقة البحيرات خلال الموسم السياحي الذي بدأ في سبتمبر أيلول عام 2009 وامتد إلى مايو آيار 2010. وجاء معظم السائحين من ألمانيا وفرنسا والنمسا وإسبانيا وبلجيكا وبريطانيا واليابان.
ومع رواج السياحة، أنشئت أكواخ بسيطة لمبيت الزائرين يديرها بعض الأهالي الذيم يعملون أيضا مرشدين للسائحين في الصحراء.
وقال مرشد سياحي من الطوارق يدعى غومة أحمد "النخل الذي ترونه له مالكوه وهم مهتمون بالبحيرات.. وفي موسم السياحة نأتي مع السواح وأهالي المنطقة يكونون موجودين.. مستفادين من هذه البحيرات حيث توجد بها مادة يأخذونها منها وهي تستعمل كدواء".
ويذكر حسين الشريف المسؤول المحلي عن السياحة أن المنطقة بها عشرات البحيرات وأن بعضها جف ماؤه.
وقال الشريف "عدد البحيرات بين الجافة والتي بها مياه في هذه الصحراء يصل الى ما بين 28 و30 بحيرة من بينها 13 بحيرة بها مياه ومن أهمها بحيرة قبرعون وأم الماء وأم الحصان. وهي تعتبر بحيرات كبيرة إلى حد الآن تشهد إقبالا من السواح".
ويستخدم ملح البحيرات أيضا في صنع السنفرة ويضاف إلى بعض مواد دباغة الجلود ، وشهدت الصحراء الكبرى سلسلة من الفترات المطيرة كانت أحدثها قبل ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف عام ، ولم تصبح الصحراء الكبرى في شكلها القاحل الحالي إلا في نحو عام 3000 قبل الميلاد.