ما رأيك بالخطة الدراسية الجديدة2009/2010 لطلاب الأدب الإنكليزي
اتهمت مصادر مطلعة في كلية الآداب شبكة من الفاسدين بالوقوف وراء الحريق المفتعل الذي نشب مساء أمس في امتحانات الآداب .وكشفت المصادر لـ طلاب جامعة حلب بان مجموعة من جرزان الفساد وخفافيش الليل في الكلية قاموا بافتعال الحر يق للتغطية على ممارسات نتنة وغير نظيفة كانت تجري خلال السنوات الأخيرة بالكلية .
كما كشفت المصادر ذاتها لـ طلاب جامعة حلب بان الجميع يعلم بان كميرات المراقبة في الكلية معطلة وجاء الحريق بناء على ذلك إلا أن احد المسؤولين الإداريين في الكلية قام بجلب فني لإصلاح أعطال الكاميرات وقام بتشغيلها .
كما أوردت المصادر بان اختيار الفاسدين ليوم الحريق جاء ليتوافق مع مناوبة الحارس الأطرش " زكريا " لكي يتمكنوا من القيام بعمليات الخلع دون إرباك .
من جهتها كشفت الدكتورة إيمان الصالح نائبة عميد كلية الآداب لـ طلاب جامعة حلب بان الإضرار التي خلفها الحريق ألقت بظلالها على حوالي 14000 ألف طالب وطالبة على النحو الآتي بالنسبة لـ طلاب اللغة العربية السنة الأولى تم الإعلان عن /10/ مواد من أصل /13/ , حيث أتى الحريق على مادتين موجودتين في غرفة الامتحانات فيما لم يتم تسليم المادة الأخيرة من قبل دكتور المادة " .
وأضافت " الصالح ":" كما تمت استعادة 75% من سجلات الامتحانات الكلية , وتمت استعادة سجلات المستنفذين بالكامل ".
وبينت "الصالح " :" أما بالنسبة لامتحانات اللغة التركية فقد تم إنقاذ /90%/ من مواد القسم , واتى الحريق على /10%/ منها ".
ورأت " الصالح " بان الحريق ضربة في نخاع الكلية ومحاولة لشل حركتها من قبل الفاسدين والمتآمرين , لكن فغي الوقت نفسه سنتغلب على جميع الفاسدين في هذه الكلية , وسنحاول كشف المستور ".
وكان حريقا قد اندلع مساء يوم أمس الثلاثاء حريق في الطابق الثاني من كلية الآداب بجامعة حلب ، التهم آلاف الأوراق الامتحانية.
كما و بينت كاميرات المراقبة داخل الكلية أن شخصا يرتدي قميص ابيض اللون حاول عند الساعة الثامنة و الربع خلع الباب الحديدي لغرفة الامتحانات و عندما فشل استغل فراغا و ألقى بقطعة مجهولة كانت بيده إلى داخل الغرفة ، قبل أن يلوذ بالفرار .
و حاول الحرس الجامعي في الكلية إطفاء الحريق عبر عبوات الإطفاء الصغيرة الموجودة في الكلية إلا أنهم لم يتمكنوا بسبب شدة الحريق .
و عن محتويات الغرفة ، بينت مصادر أن الغرفة كانت بداخلها طاولة مكتب و كراسي بالإضافة إلى ثلاثة خزن حديدية مليئة بالأوراق ".
كما و بين المصدر ذاته ان كامل أثاث الغرفة احترق بالكامل و لم يسلم منه شيئا بالإضافة إلى آلاف الأوراق الامتحانية التي احترقت معظمها و ما تبقى منها تبللت بالماء و أتلفت ".
وسنوافيكم بكل جديد عن ملابسات الحريق وماهية المواد المتلفة فور وردها.